آخر المشاركات
كشف لكل الامراض الروحانية بسبب السحر           »          جلب الحبيب العنيد للزواج           »          فك السحر والمس والعين 00201222935477           »          فك السحر والمس والعين 00201222935477           »          كشف لكل الامراض الروحانية بسبب السحر والمس والعين           »          كشف لكل الامراض الروحانية بسبب السحر والمس والعين           »          رقم شيخ روحاني للجلب والمحبة والقبول           »          كشف لكل الامراض الروحانية بسبب السحر والمس والعين           »          كشف لكل الامراض الروحانية بسبب السحر والمس والعين           »          رقم اقوي شيخ روحاني للجلب والمحبة في الامارات           »         





اخر الأخبار





العودة   قاعدة المعلومات المصرية > الأقسام الرئيسية > قاعدة معلومات مصر > الملفات السياسية الهامة

الملفات السياسية الهامة متابعة الملفات الهامة على الساحة


 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 24-07-2011, 08:10 AM
افتراضي وثيقة المبادئ فوق الدستورية المرفوضة من الإسلاميين

الإسلاميون يرفضونها
وثيقة "مبادئ حاكمة" تثير جدلا بين القوي السياسية

24-7-2011

وثيقة المبادئ الدستورية المرفوضة الإسلاميين

حالة من الانقسام والجدل السياسي، نشأت بين القوى السياسية في مصر، حول ما أعلنه المجلس الأعلى للقوات المسلحة، في بيان اللواء محسن الفنجري، عضو المجلس الاعلى للقوات المسلحة، يوم الثلاثاء الماضي، بشأن فكرة إعداد " وثيقة مبادئ حاكمة للدستور " .

وثيقة مبادئ

أشار الفنجري إلى إعداد وثيقة مبادئ "حاكمة" لاختيار الجمعية التأسيسية لإعداد دستور جديد للبلاد، وإصدارها في إعلان دستوري (منفصل) بعد اتفاق القوى والأحزاب السياسية عليها.


ومنذ ظهور نتائج الاستفتاء على التعديلات الدستورية والتي جرت في مارس الماضي، وأسفرت عن تأييد ما يقرب من 77 % من المصريين وبنسبة مشاركة سجلت ما يقارب من 18 مليون مواطن مصري، والحديث لا ينقطع ما بين فريقي " الانتخابات اولا " والذي ينتمي معظم مؤيديه إلى التيارات والقوى الإسلامية و فريق " الدستور اولا " والذي ينتمي إلى مجموعة القوى الليبرالية والعلمانية واليسارية .


فنتيجة الاستفتاء قد أفرزت العديد من المخاوف لدى القوى والتيارات الليبرالية من سيطرة الاسلاميين على نتائج انتخابات مجلسي الشعب والشورى المقررة نهاية العام الجاري .


وذلك نظرا لقدرة تلك القوى والتيارات الإسلامية وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين – الأكثر خبرة وتنظيما - على حشد الشارع من أجل التصويت بـ " نعم " للتعديلات الدستورية، و الذي ينظر إليه " الليبراليون " باعتباره ترقيعا للدستور، ومن ثم الانفراد – من وجهة نظرهم – بعملية صياغة الدستور الجديد للبلاد .

القوي الإسلامية ترفض

وثيقة المبادئ الدستورية المرفوضة الإسلاميين
د.اسامة الغزالي حرب
رفض" ائتـلاف القـوى الإسلامية " الذي يضم : الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح، وجماعة الإخوان المسلمون، وجماعة الدعوة السلفية بالإسكندرية، وجماعة أنصار السنة المحمدية، ومجلس شورى العلماء، في بيان له فكرة إعداد وثيقة مبادئ حاكمة للدستور المصري الجديد في هذا التوقيت .


مشيرا إلى إنها مرفوضة من حيث الأصل، وذلك لتعارضها لما جرى الاستفتاء عليه، ولأن من سيُكلَف بإعداد هذه الوثيقة (الغزالي حرب والقوي المناهضة للإسلاميين) لا يُمثل جماهير الشعب المصري .


وكان المجلس العسكري قد اختار الدكتور أسامة الغزالي حرب، رئيس حزب الجبهة الديمقراطي، لجمع الوثائق المعلنة من القوى السياسية، والتي تم طرحها الفترة الأخيرة حول المبادئ الدستورية، بمشاركة اللواء ممدوح شاهين .


وقد أكد اسامة الغزالي حرب رئيس حزب الجبهة الديمقراطية، أنه تلقى أمر التكليف من المجلس العسكري بوضع وثيقة مبادئ فوق الدستورية وأنه اتفق مبدئيا مع المجلس العسكري على جمع الوثائق المطروحة حاليا على الساحة، كوثائق: الأزهر، والمجلس الوطني، والتحالف الديمقراطي، والدكتور محمد البرادعي، والبسطويسي، والدستور الشعبي، لاستنباط المتفق بينها، والذي يمثل اتفاقا وطنيا بين القوى السياسية.


إلا أن المجلس العسكري ربما توقع حدوث توترات بسبب تكليف حرب بهذه المهمة فقرر الاقتصار علي جمع وثائق كل القوي دون تكليف الغزالي بوضع وثيقة موحدة منبثقة عنها باعتبار أن هناك تحفظ عليه من القوي الإسلامية .

جدل حول الوثيقة

حول دستورية هذا التوجه من جانب المجلس العسكري، يقول المستشار محمد عوض، رئيس محكمة استئناف الإسكندرية لصحيفة الوفد المصرية، أن صدور إعلان دستوري آخر مرفق بما تمَّ إعلانه من وضع ضوابط حاكمة "باطل" .

وذلك لوجود إعلان دستوري مستمد شرعيته من الإستفتاء على التعديلات الدستورية، واصفا ذلك بأنه التفاف على إرادة الشعب الذي ينتخبها بالطريقة التي وردت في التعديلات الدستورية، والتي تمَّ توضيحها في الإعلان الدستوري .


في حين أكد الدكتور إبراهيم درويش، الفقيه الدستوري، على أهمية الوثيقة، معتبراً أنها خطوة إيجابية كبيرة، ونوه بأن المبادئ التي ستتضمنها الوثيقة الحاكمة، يمكن قراءتها بسهولة من بين السطور.

كما رحب أستاذ القانون الدستوري، الدكتور أنور رسلان، بفكرة وجود الوثيقة، متوقعاً أنها ستكون موجهة للجنة التي ستضع الدستور الجديد بشكل لا بد من مراعاته.

واعتبر أستاذ القانون الدستوري أن وجود هذه الوثيقة يضمن " عدم انفراد أحد بوضع الدستور ".

الجدل الدائر حول وثيقة المبادئ الدستورية لم يخلو من الإشارة إلى أن الجيش ربما أراد من خلال تلك الوثيقة الحصول على ميزات معينة من خلال الدستور المرتقب، كما هو الحال بالنسبة للتجربة التركية التي يعد الجيش فيها حاميا لعلمانية الدولة .

إلا أن المستشار أحمد مكي، نائب رئيس محكمة النقض السابق، قد أكد للوفد على أن أي حديث عن حصول الجيش على ميزة في المواد الحاكمة تجعله الضامن له وفوق الدستور أمر مرفوض، حيث يجب أن تخرج القوات المسلحة من لعبة السياسة، فهي قوة واجبة الاعتبار من غير نص على ذلك .

ويأتي ذلك في الوقت الذي يؤكد فيه المجلس الأعلى للقوات المسلحة في أكثر من مناسبة، على أنه يدير شؤون البلاد حتى تسليمها إلى سلطة مدنية منتخبة، كما شدد أيضا على ضرورة إجراء الانتخابات التشريعية في موعدها أيضا .


ومن المقرر أن تتم الدعوة لانتخابات برلمانية في شهر أكتوبر أو نوفمبر المقبلين يليها تشكيل لجنة لصياغة الدستور، ثم تنظيم انتخابات رئاسية لنقل السلطة بشكل كامل إلى حكومة مدنية ورئيس منتخب .
تقييد للإسلاميين

القوى الإسلامية من جانبها ترى هذه الوثيقة بمثابة تقييد لاحتمالات وتوقعات فوز الإسلاميين خلال انتخابات مجلسي الشعب والشورى المقبلة، في الوقت الذي حققت فيه "قائمة الإخوان" فوزا كاسحا في انتخابات الصيادلة.


وأشارت النتائج العامة بفوز الجماعة بمقعد النقيب و65% من إجمالي المقاعد بالنقابة العامة والمحافظات، وهو ما اعتبرته بعض القوى " بروفة " لما يمكن أن يحدث خلال الانتخابات التشريعية المقبلة في البلاد .


لذا فالقوى الإسلامية تنظر إلى تلك الوثيقة باعتبارها تركز على مفهوم الدولة المدنية لتقيد فوز الإسلاميين إذا ما حدث، بحيث يكون ممنوعا علي لجنة الدستور المقبلة أن تحيد عنها ويجعلها ملزمة بخطوط حمراء حددتها لها هذه القوي العلمانية والليبرالية .

جمعة حماية الشريعة

تحت عنوان "جمعة حماية الشريعة" ، صعدت التيارات السلفية حملتها ضد وثيقة المبادئ "الحاكمة" للدستور، حيث دعا نشطاء سلفيون الدعوة لمظاهرة مليونية، يوم الجمعة القادم .



في حين أكد مجلس شورى العلماء، الذي يترأسه الدكتور عبد الله شاكر ويضم في عضويته الشيخ محمد حسان والشيخ محمد حسين يعقوب، والشيخ سعيد عبد العظيم، والشيخ مصطفى العدوى، والدكتور جمال المراكبى، في بيان صادر عنه رفضه التام لتكليف لجنة خاصة لوضع مبادئ فوق الدستورية واعتبر هذا الإجراء إلغاءً لنتيجة الاستفتاء الذي وافق عليه جمهور المسلمين بحسب نص البيان.

قديم 24-07-2011, 08:12 AM   رقم المشاركة : [2]
مشرف قاعدة المعلومات المصرية
الصورة الرمزية محرر الموقع
 

محرر الموقع has a spectacular aura about محرر الموقع has a spectacular aura about
افتراضي رد: وثيقة المبادئ فوق الدستورية المرفوضة من الإسلاميين

حازم أبو إسماعيل يدعو لمظاهرات لرفض المبادئ فوق الدستورية

24-7-2011



أكد الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية أن الشعب المصري ليس أقل نضوجا في الفكر من الشعبين الألماني والأمريكي وأنه قادر على إعداد وصياغة دستوره بنفسه، محذرا من قيام القوى الخارجية بدفع ملايين الدولارات لتوجيه الديمقراطية في مصر.

جاء ذلك خلال المؤتمر الجماهيري، الذي عقده أبو إسماعيل بمدينة طهطا بمحافظة سوهاج اليوم السبت ضمن حملته الانتخابية لإعلانه ترشيح نفسه لمنصب رئيس الجمهورية.
وأعلن عن رفضه وثيقة المبادئ فوق الدستورية، منتقدا بشدة الأشخاص المرشحين لوضع هذه الوثيقة، ومطالبا المواطنين بإدراك اللحظة الفارقة في تاريخ مصر والتمسك بالثقة في أنفسهم حتى لا يحققوا طموحات القوى الخارجية في أن نظل عاجزين.

وطالب المواطنين بالخروج إلى ميدان التحرير وميادين المحافظات يوم الجمعة القادم لرفض المبادئ فوق الدستورية، مركزا على أهمية شعور المواطن المصري بكرامته والحفاظ عليها حتى لا تعود مصر لعصر التوريث 60 عاما أخرى.


محرر الموقع غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiTweet this Post!

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المبادئ , المرفوضة , الدستورية , الإسلاميين , وثيقة , نصوص

أضفِ تعليقك



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

أخبار منوعة












 اضف بريدك ليصلك كل جديد بقاعدة المعلومات المصرية        


facebook   

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 10:43 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO TranZ By Almuhajir

Valid XHTML 1.0 Transitional Valid CSS!