عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 13-09-2012, 09:04 PM
افتراضي ضابط شرطة يضرب مهندسًا رفض سبه بأمه

ضابط شرطة يضرب مهندسًا رفض سبه بأمه

13-9-2012
ضابط شرطة يضرب مهندسًا بأمه
الشاب محمد فهيم عبد الحميد سليمان 31 سنة

المنصورة ــ

تعرض الشاب محمد فهيم عبد الحميد سليمان 31 سنة لاعتداء وحشي داخل مركز شرطة المنصورة من ضابط وثلاثة أمناء شرطة ومخبرين بسبب قيادته للسيارة دون رخصة تحت سمع وبصر نائب المأمور خالد الزيني وحرر المحضر رقم 8571 جنح مركز المنصورة لسنة 2012.


أكد احمد أبو بكر المحامي ان موكله كان يقوم بإصلاح بعض الأعطال الكهربائية بسيارته الخاصة ماركة بيجو بيضاء بمنطقة سندوب مساء أمس الأربعاء - وعند تحركه بالسيارة لتجربة الإصلاحات الجديدة استوقفه ضابط شرطة علي كمين في منطقة سندوب وطلب منه رخص السيارة والقيادة وعندها اكتشف "محمد" انه نسي المحفظة في المنزل فطلب من الضابط الذي يدعي منير عوض ان يرافقه احد من امناء الشرطة أو المخبرين لمنزله لاعطائه الرخصة أو السماح له للاتصال بمنزله ليأتي احد بالرخصة المطلوبة.

فكان الرد الضابط عنيفا وغير متوقع حيث اعتدي عليه لفظيا وقال له (( الكلام ده مش عندنا الكلام ده عند أمك)) وبدأ في توجيه سيل من الشتائم والسباب له دون سبب واضح .

وقال المجني عليه للضابط لا تسب أمي فأمك ليست أفضل منها وهنا أصاب الجنون الضابط وقال له:" طيب انزلي بقي يا روح املك وفتح باب السيارة وقام بشده من ملابسه وهو يكيل له اللكمات في منطقة الوجه".


وأضاف أن موكله سقط علي الأرض وقام الضابط بجره من قدمه بعد سحله ضربا أمام الضابط بجره من قدمه وقام من معه من امناء شرطه ومخبرين بالاعتداء بالضرب عليه ولم ينتهِ الأمر عند هذا الحد بل قام الضابط بأخذه داخل سيارته الخاصة وبدء في محاولة تشغيل السيارة وعندما حاول إخباره ان السيارة لن تستجيب لأنه قام بتركيب جهاز فصل بها لحمايتها من السرقة هاج الضابط مرة أخري.

اما محمد فهيم (الضحية) فقد أكد أنه حتي الآن لا يفهم ما السبب في كل هذا العنف الذي مورس ضده ولا سبب انفعال الضابط المبالغ فيه والذي كاد يؤدي إلي موته، وقال: "كل اللي أنا طلبته إني أتعامل كبني آدم قلت ليه لا تسبني بأهلي فكان رده التنكيل بي وسحقي بهذا الشكل المهين".

وأضاف: "أنا من أسرة محترمة فأنا مهندس ميكانيكا ووالدي موجه بالتربية والتعليم وكنت ضابط احتياط بالجيش فلماذا كل هذه الاهانات أنا عايز افهم إيه الجناية التي ارتكبتها؟".